قرأتها أول ما نزلت في المكتبات ، أعارني إياها صديق عزيز ، الحقيقة إني استمتعت بها كثيراً و ضحكت أكثر !! ، نزلت بعد انقطاع للدكتور عن كتابة الروايات لفترة ، و كتب عنها كل من الدكتور مسعد العطوي مقالاً في جريدة الرياض من جزئين ، حلل فيه الرواية تحليلاً أدبياً تحدث فيه عن البناء و اللغة ، و لكنه لم ينتقد سلباً إلا حينما قال : (يتضخم الفعل الفكري للقصة حتى الملل في الإعلان عن البحث الصريح في بطون المراجع حين يسدي الكاتب شكره إلى الأستاذ إبراهيم الطاسان، والأستاذ فيصل بن معمر وسليمان الوائل على تفضلهم بتزويده بالمراجع )
أما بقية مقاله فقد كان نقده إيجابياً منهجياً متوازناً لماحاً كقوله : (والقاص يسجل ملمحا معاصرا ذلكم هو المكانة النجدية التي تألقت في الجزيرة العربية بل العالم العربي فكثير من الأسر في الزبير من العراق عادت إلى جذورها النجدية، وأكثر من الأسر في الشرقية تتفاخر بانتمائها إلى نجد كثيرا من الأسر في سوريا والأردن وفلسطين تفاخر بعودة جذورها إلى القبائل النجدية، وما ذلك إلا تسجيل للدولة السعودية التي عاصمتها
اضغط هنا لقراءة بقية النص »