العبادات من ممارساتنا اليومية التي اعتدنا تأديتها حتى اقمنا ظاهرها وتلاشت مع الزمن روحها
لم توجد تلك العبادات لأداءها كصورة .. بل ليتفاعل معها المسلم فتبث في روحه الخوف من الله واستشعار عظمته جل جلاله ، ولتوقظ في نفس المسلم روح العمل والجد والبناء ولتذكره بما بعد الحياة الدنيا.
كم منا استشعر أنه ينادى للقاء الله عندما سمع ( الله أكبر ) ..وحدث نفسه أن الله أكبر من كل شيء وأولى من كل شيء فترك ما بيده مسرعاً .
كانت تقول عائشة رضي الله عنها ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكون في مهنة أهله فإذا سمع النداء فكأنه لا يعرفنا )
وضوءنا هو استعداد للوقوف بين يدي الله .. كان الحسن بن علي رضي الله عنه إذا توضأ اصفر وجهه وعندما سأل عن ذلك كان يقول ( أتدرون بين يدي من أقف ؟! ) حاول أن تردد هذا السؤال مع نفسك عند وضوءك ( أتدرون بين يدي من أقف ؟! )
تابع قراءة الموضوع ..