نبذة عن الكتاب
إن الكلام خاصية استأثر بها الجنس البشري عن غيره من المخلوقات. ولما كان هذا الكلام إنما ينبعث من دواخل الذوات، مجسدا أحاسيسها، مترجما مشاعرها التي مصدرها الفؤاد، صار الأمر كما قال الشاعر: [الكامل]
إنَّ الْـكَلَامَ مـن الْـفُؤَادِ وَإِنَّـمَا ::: جُعِلَ اللِّسَانُ عَلَى الْفُؤَادِ دَلِيلَا
فعمل اللسان حينها – عن طريق الكلام – على نقل تلك المشاعر والأحاسيس إلى الواقع، كلمات منطوقة، ذات حمولة معنوية، ووجدانية. وينعت هذا النقل بـ “فن الإلقاء”؛ من هنا أمكننا القول -بداية-: إن فن الإلقاء هو فن النطق بالكلام، والتلفظ به، على صورة توضع ألفاظه ومعانيه، وتبرز مكنون قائله، وخَبيئَة ملقيه.
لقراءة الكتييب (40 صفحة) وتصفحه على مدونتي تفضل
