المواضيع المخالفة للدستور يتم حذفها مباشرة بدون إرسال أي إشعار للعضو لذلك يُرجى مراجعة الدستور والتقيّد بشروطه منعاً للإحراج.
كذلك ننصحك باستعمال محرك البحث في المنتدى لأن الكثير من الاستفسارات سبق وأن طُرحت في المنتدى.
موقع بحيرة العرب شركات الأخبار المباشرة مدونة عواميد جمعية نخلة الخيرية
أعلن عن مدونتك هنا أعلن عن مدونتك هنا أعلن عن مدونتك هنا أعلن عن مدونتك هنا أعلن عن مدونتك هنا

العودة   منتديات عرب ووردبريس > قسم المنوعات > مقتطفات تدوينية
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

قصيدة أعجبتني..!!

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-08-2008, 03:29 AM
مدون مميز
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 128
شكر غيره: 12
تم شكره 5 مرة في 5 موضوع
Thumbs up قصيدة أعجبتني..!!

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ....

مأساة المعتمد بن عباد قصة أعجبتني فأعدت صياغتها بأسلوبي لتشاركوني بقرائتها ..
ملك من الملوك..... عاش حياة ترف وغنى .... يرى بناته يرتدين أحسن الثياب وأبهاها وأجودها... يرى زوجته سعيدة بهذه الحياة ترتدي ماطاب لها من الملابس والحلي .... لم يظن هذا الملك أن بناته وزوجته سيصبحن من أفقر الناس يمشين على الطين والتراب وكأنهن لم يطأن المسك والكافور الذي أصبح شكله كشكل الطين ، ذات يوم رأت زوجته الجواري يمشين على الطين والتراب فاشتهت أن تمشي مثلهن فأمر زوجها الملك الجواري بمزج المسك والكافور وأنواع من الطيب حتى يصبح شكله كشكل الطين عندها حققت الزوجة ما تتمنى .... لم يظن هذا الملك أن هذه الحياة وهذا المُلك والغنى سيزول في يوم ما.... لم يفكر في أنه سيسجن في أغمات القرية الصغيرة التي في صحراء قاحلة .. وهو المعتمد بن عباد ملك دولة من دول الطوائف اشبيليه ... هذا الملك قاتل ببسالة وشجاعة قاتل جيشاً كاملا لوحده حتى يدافع عن أرضه ... لم يظن أنه سيدفن بعيدا عن ملكه في سجن في أغمات ..... قاتل هذا الملك ببسالة وهمة دفاعا عن ملكه قاتل مع جزء من جيشه حتى لم يبق معه أحد فقاتل حتى أتت النهاية واستسلم .... فاستولت دولة المرابطين على حكمه وأخذته وزجته حتى أدخلوهما في سجن في أغمات ..... وهكذا بدل الله حاله من الغنى والترف الى الفقر والجوع ... مرت الأيام والملك في هذا السجن حتى أتى يوم العيد الذي رأى فيه بناته اللاتي أصبحن يغزلن للناس حتى يكسبن قوت يومهن ... فسلمن على والدهن بثيابهن البالية الممزقة وأقدامهن الحافية .... فحزن عليهن والدهن المعتمد بن عباد فقال هذه القصيدة :

فيما مضى كنت بالأعياد مسرورا وكان عيدك باللذات معمـــورا

وكنت تحسب أن العيد مسعدةٌ فساءك العيد في أغمات مأسورا

ترى بناتك في الأطمار جائعةً في لبسهنّ رأيت الفقر مسطورا

معاشهنّ بعيد العزّ ممتهنٌ يغزلن للناس لا يملكن قطميــرا

برزن نحوك للتسليم خاشعةً عيونهنّ فعاد القلب موتــورا

قد أُغمضت بعد أن كانت مفتّرةً أبصارهنّ حسيراتٍ مكاسـيرا

يطأن في الطين والأقدام حافيةً تشكو فراق حذاءٍ كان موفورا

قد لوّثت بيد الأقذاء واتسخت كأنها لم تطأ مسكاً وكافــورا

لا خدّ إلا ويشكو الجدب ظاهره وقبل كان بماء الورد مغــمورا

لكنه بسيول الحزن مُخترقٌ وليس إلا مع الأنفاس ممطورا

أفطرت في العيد لا عادت إساءتُه ولست يا عيدُ مني اليوم معذورا

وكنت تحسب أن الفطر مُبتَهَجٌ فعاد فطرك للأكباد تفطيرا

قد كان دهرك إن تأمره ممتثلاً لما أمرت وكان الفعلُ مبرورا

وكم حكمت على الأقوامِ في صلفٍ فردّك الدهر منهياً ومأمورا

من بات بعدك في ملكٍ يسرّ به أو بات يهنأ باللذات مسرورا

ولم تعظه عوادي الدهر إن وقعت فإنما بات في الأحلام مغرورا


( إذا أردت قراءة مقالات مدونتي فادخل الرابط التالي :
http://agirlimpression.ahlablog.net =)....
والسلام عليكم..










التعديل الأخير تم بواسطة بصمة فتاة ; 10-08-2008 الساعة 07:30 PM. سبب آخر: تنظيم القصيدة =)
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أنت أنت ملاكي - قصيدة medo10mm مقتطفات تدوينية 0 07-23-2009 12:36 AM
أمي الحبيبة { قصيدة } الصارم اليماني مقتطفات تدوينية 0 06-28-2009 02:12 AM
جسد بلا روح { قصيدة } الصارم اليماني مقتطفات تدوينية 0 04-30-2009 11:45 AM
تدوينة أعجبتني في مدونة أبعاد ... بصمة فتاة مقتطفات تدوينية 0 12-19-2008 11:01 PM
مدونه أعجبتني q8_6lly عرض المدونات 1 08-05-2007 09:55 PM



الساعة الآن 10:42 AM.