السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تتفكرون,,,صدق الله العظيم
لعل هذا الموضوع لا يلقي اعجابا من احد ولكني اكره المشي وراء الامم الاخرى في سيئاتها كمشينا وراء حسناتها, امتي امة الاسلام ,انا اخاف عليكم يوما عظيما,يوما نسال فيه الم نسمع فيه اي شيء عن الاتباع السيء لمجرد الاتباع وليس الاقتناع ,اذهلني صديق لما قلت له كتبت اليوم مقالا جيدا قال الناس كلها تدخل الفيس بوك وانت مازلت تدخل موقعك ,فعجبا.
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه علم من أعلام نبوة الرسول صلى الله عليه وسلم، يبين فيه صلى الله عليه وسلم حال كثير من هذه الأمة في اتباعهم سبيل غير المؤمنين، ومشابهتهم لأهل الكتاب من اليهود والنصارى حيث جاء في روايات الحديث: (قلنا يا رسول الله اليهود والنصارى؟ قال: فمن؟ ) وهذا التشبيه في المتابعة (شبرا بشبر وذراعاً بذراع) وفي رواية: حذو القذة بالقذة كناية عن شدة الموافقة لهم في المخالفات والمعاصي لا الكفر، والقذة بالضم هي ريش السهم وهو دال على كمال المتابعة. ثم إن هذا اللفظ خبر معناه النهي عن اتباعهم وعن الالتفات إلى غير الإسلام لأن نوره قد بهر الأنوار وشرعته نسخت الشرائع، وقوله: “حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه” مبالغة في الاتباع لهم، فإذا اقتصروا في الذي ابتدعوه فستقتصرون، وإن بسطوا فستبسطون حتى لو بلغوا إلى غاية لبلغتموها
لتكملة الموضوع
http://remallnet.com/abohanen/?p=51