أحد أهم أسلحة أمن المعلومات الدفاعية .. ماذا تعرف عن بروتوكول مراقبة سلامة الملفات FIM؟

كما يُنظر إلى تقنية أو برامج مكافحة الفيروسات على أنها الحل الأمثل لحماية أجهزتك وملفاتك من الفيروسات والتهديدات المُتعددة، كذلك يُنظر إلى ضرورة تأمين بياناتك ومعلومات عن طريق بروتوكول مراقبة سلامة الملفات FIM على أنه مطلب أساسي وأحد أهم الأساليب الدفاعية والأمنية التي من شأنها تأمين معلوماتك وملفاتك ضد الانتهاكات.

واليوم سوف نتناول معكم عبر المقال أفضل بروتوكولات لحماية ومراقبة سلامة الملفات والبيانات والتطبيقات الهامة حال تعرضت للانتهاكات من قبِل الغير، والتي من خلالها يتم تنبيهك بحدوث أي تغييرات غير مسموح بها أو أنشطة غير مشروعة من شأنها ضياع أو الاستيلاء على معلوماتك وبيانتك الشخصية.

كيف تتم مشاركة البيانات إلكترونيًا؟

عند استعمالانا لمواقع الإنترنت يفرض علينا بشكل أو بآخر تزويدها بمجموعة من البيانات والمعلومات الأساسية، كلٌ بحسب طبيعته ولعل أهمها الاسم والبريد الإلكتروني وأرقام الهواتف والعنوان. ناهيك عن بيانات الحالة الصحية والبيولوجية والصور والحسابات البنكية وأرقام بطاقات الائتمان وغيرها.

كيف تتم مشاركة البيانات إلكترونيًا؟

وهذا ما قد نُقدمه نحن بأنفسنا، ولكن على الجانب آخر هُناك معلومات وبيانات تجمعها المواقع والتطبيقات بمجرد الموافقة على سياسات الاستخدام الخاصة بها، ودون أي تدخلات مباشرة منا، وهي أشكال البيانات التي تتمحور حول ما يُعرف بالبصمة الإلكترونية لكل مستخدم للإنترنت، ومنها رقم IP الجهاز المتصل ونوع المتصفح وغيرهم من البيانات التي تقوم ملفات cookies كل موقع بأخذ نسخة منها وإرسالها لقاعدة بيانات الموقع.

كل هذه المعلومات والبيانات تخرج من المستخدمين إلى المواقع الإلكترونية بحسب نوعها وطريقة عملها على هيئة ملفات برمجية تأخذ أشكالًا خاصة. وكل ما سبق يحدث بالمثل تمامًا مع مطوري مواقع الويب على منصة ووردبريس، حيث تجمع المنصة بدورها إراديًا ولا إراديًا مجموعة من بيانات مستخدميها من أصحاب المواقع والمطورين، للاستفادة منها في تحسين الخدمات المُقدمة إليهم وتلافي العيوب والمشكلات التقنية أولًا بأول.

ولكن ما ضمانة سرية وأمان تلك الملفات المعلوماتية الخاصة على ووردبريس؟

لماذا يُعتبر بروتوكول مراقبة سلامة الملفات FIM مهمًا؟

إجابة السؤال السابق تأخذنا مُباشرة إلى بروتوكول مراقبة سلامة الملفات FIM الذي بدأ أولًا بالتركيز على أنظمة تشغيل الحواسيب، وتحديدًا نظام لينكس، ثم مع التوسع في استعمال الإنترنت وتطور آلياته وتطبيقاته، دخل البروتوكول كأداة أساسية تضمن بقاء المُستخدمين على الإنترنت في أمان معلوماتي كامل.

لماذا يُعتبر بروتوكول مراقبة سلامة الملفات (FIM) مهمًا؟

من هُنا تحول إلى أداة مضافة تُقدمها ووردبريس للمطورين عبر منصتها لحمايتهم من تطفل أو اختراق القراصنة المحترفين.

تمنح أداة أو بروتوكول مراقبة سلامة الملفات FIM كل مستخدم للمنصة، أو بالأحرى كل موقع إلكتروني مُنشأ عليها بصمة إلكترونية مُشفرة خاصة.

حيث توضع كل ملفات المعلومات الخاصة بالموقع ذات الشكل البرمجي الخاص التي سبق وأن ذكرناها في دالة أو قالب مُشفر، ويُحفظ هذا القالب على شكله الرقمي كما هو. ليقوم بروتوكول مراقبة سلامة الملفات FIM بصورة تلقائية بمراقبته ومداومة فحصه ومطابقته بالنسق الأول الذي حُفظ عليه.

وإن أسفرت عمليات الفحص والمطابقة في أي وقت عن أي تعديلات أو تغييرات على هذا القالب وملفاته سرعان ما يُنذر البروتوكول صاحب القالب بتقارير مُفصلة عما حدث.

علمًا بأن التغييرات المراقبة هُنا تشمل كافة الأشكال الممكنة الجزئية والكلية، وأبرزها الإضافة والمحو والتعديل والتحميل وفك/إعادة التشفير إلى غير ذلك، ومن ثَم تبقى كل بيانات الموقع وصاحبه ومُستخدميه في أمان كامل وتحت المراقبة المُستمرة، طالما قام المطور بتضمين الأداة وتفعيلها على النحو الصحيح.

كما أن التقارير والتنبيهات الناتجة عن عمليات المراقبة التي تقوم بها الأداة لحظية آنية فور وقوع الاختراق الأمني للبيانات، علاوةً على أنها تفصيلية توضح كل أشكال الانتهاكات والتغييرات الغير مُصرح به، مع تقييمها والإشارة إلى درجة خطورتها، كما أنها تُبين الحالة الأمنية لكامل النظام المعلوماتي للموقع وما يلحق به من تطبيقات برمجية.

وفق تلك الآلية تبقى كل بيانات والمعلومات في أمان كامل وعدم تعرض للاختراقات والقرصنة، وتنسحب هذه الميزة الأمنية على بيانات المستخدمين للموقع الإلكتروني المُصمم على ووردبريس، وبالمثل على بيانات المطور صاحب ومدير ومُنشئ الموقع.

كيف يعمل بروتوكول FIM ؟

كيف يعمل بروتوكول FIM ؟

يعتمد ب بروتوكول مراقبة سلامة الملفات FIM في أداء المهام الأمنية على طريقتين أساسيتين، هما:

1) الفحص الأمني الاستباقي

أي أنه يعمد إلى فحص سلامة الملفات بشكل دوري، وعليه هو يستبق أي سيناريوهات أمنية قد تؤدي إلى اختراق البيانات، ومن خلال المراقبة الدائمة لسلامة الملفات وإصلاح ما فيها من أخطاء وعيوب تشفير، يُغلق البروتوكول كافة أنواع وأحجام الثغرات الأمنية التي من الممكن النفاذ من خلالها إلى البيانات.

ولعل تنبيهات وتقارير البروتوكول المتواترة فور وقوع المطور في أخطاء برمجية وإدارية للموقع أحد مظاهر هذا الدفاع الاستباقي؛ فلو مثلًا قام مطور الموقع بترك نسخة من قاعدة البيانات مفتوحة المصدر وبدون حماية على موقعه؛ فإن بروتوكول مراقبة سلامة الملفات FIM سرعان ما سيحذره لخطر ذلك، ويقترح عليه الحلول الأمنية اللازمة.

2) الفحص الأمني التفاعلي

من خلال هذه الطريقة يؤدي بروتوكول مراقبة سلامة الملفات FIM دوره في التفاعل المُباشر مع الاختراق منذ لحظته الأولى، وهو ما من شأنه إيقافه وصده، أو على الأقل التخفيف من حدته قبل أن يتطور للأسوأ، ومن أمثلة ذلك الكشف السريع للبروتوكول عن ملف مجهول الهوية تواجد ضمن ملفات الموقع البرمجية عقب تنصيب أداة جديدة؛ فهذه السرعة تُعزز من قدرة المطور على الوصول إلى الملف بسرعة وحذفه قبل أن يشرع في سحب البيانات المُخزنة في هدوء.

أهم ملفات WordPress الخاضعة لعمل البروتوكول

أداة مراقبة سلامة الملفات FIM الذي يتيحه ووردبريس للمطورين لإبقائهم في أمان معلوماتي كامل يهتم بمراقبة وفحص مجموعة أساسية من الملفات، منها:

أهم ملفات WordPress الخاضعة لعمل البروتوكول

ملفات SQL

وذلك من خلال المساهمة في أخذ نسخ احتياطية منها إلى دليل محظور على المستخدمين غير المصرح لهم التعامل عليه.

ملفات دليل ووردبريس / wp-content / uploads عدا الملفات الثابتة

ومنها ملفات الوسائط مثل الصور ومقاطع الفيديو والصوت، والمستندات مثل العروض التقديمية وجداول البيانات وملفات PDF، والاهتمام هُنا ينصب على فحص ومراقبة ملفات PHP التنفيذية.

ملفات دليل / wp-content / cache

لكونه أساسي الاستخدام في ملحقات وتطبيقات التخزين المؤقت، وكذلك في تكوين وتكويد المكونات الإضافية للتخزين المؤقت.

ملفات دليليّ / wp-content / plugins و / wp-content / theme

لكونها المسئولة عن إضافة أو حذف أو تحديث أي مكونات أو أدوات برمجية إضافية للووردبريس، والتي في أحيان كثيرة تضم برمجيات خبيثة تضر ببيانات الموقع ومستخدميه.

دليل جذر WordPress

كونه المسئول عن التثبيت الفعلي للووردبريس على خوادم الويب.

ملفات WordPress Core

وهي الملفات الفعلية التي يتكون منها تطبيق ووردبريس نفسه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى