كيفية إدارة المتجر الإلكتروني وضمان نجاحه

عندما نتحدث عن نجاح المتاجر الإلكترونية واستحواذها على أسواق جديدة أو زيادة المبيعات الخاصة بها، ففي هذه الحالة لا بد من الإشارة إلى كيفية إدارة المتجر الإلكتروني وكيف تضمن نجاح متجرك مع المهام والأنشطة المتعددة الواجب القيام بها.

في هذا المقال سنتعرف على مجموعة من النصائح التي تساعدك على إدارة متجرك الإلكتروني بفاعلية. 

لماذا إدارة المتجر الإلكتروني مهمة؟

إدارة المتجر الإلكتروني تشير إلى الجهود المبذولة من أجل تنفيذ أو متابعة او رقابة أو تقييم أنشطة المتجر الإلكتروني، مركزة على مجموعة من الجوانب المهمة على سبيل المثال إدارة المخزون أو التسويق للمتجر أو تأمينه أو حتى توظيف الأشخاص الذي قد تحتاج إليهم لتسيير مهام المتجر، وهي جانب مهم ومؤثر على نجاح المتجر الإلكتروني لأنها تتعلّق بالجوانب التالية: 

  • ضمان تقديم المنتجات والخدمات: من دون إدارة المتجر الإلكتروني بشكل جيد فهذا يعني حدوث قصور في سلسلة التوريد وبالتالي عدم حصول العملاء أو المشتريّن على الخدمات والمنتجات التي يرغبون فيها. 
  • تقليل التكاليف: التكاليف الإدارية تُعدّ من التكاليف المستمرة والتي يتحملها المتجر الإلكتروني طيلة فترة عمله أو عرضه للمنتجات والخدمات، ولكن من خلال إدارته بطريقة فعالة ستقل هذه التكاليف إلى الحدود الدنيا بما يمنح الفرصة لتقليل أسعار المنتجات واكتساب ميزة تنافسية. 
  • توظيف المهارات الضروري: أيضًا تدخل إدارة المتجر الإلكتروني في عملية توظيف المهارات وتقييم الاحتياجات البشرية التي يحتاجها المتجر الإلكتروني. لتضمن توظيف الشخص المناسب في المكان المناسب. 
  • التسويق بفعالية للمتجر: التسويق من الأنشطة الرئيسية لكل المشاريع التجارية والتي من ضمنها أيضًا المتجر الإلكتروني فعند إدارة المتجر الإلكتروني بشكل جيد سيتم تسويقه بفعالية. 
  • زيادة المبيعات والأرباح: كافة جهود إدارة المتجر الإلكتروني تهدف لزيادة المبيعات وبالتالي أرباح المتجر الإلكتروني والإدارة الجيدة للمتجر ستضمكن لك مع نجاح المتجر ككل. 

كيفية إدارة المتجر الإلكتروني؟ 

في تناولنا لطريقة إدارة المتجر الإلكتروني سنشرح كافة التفاصيل التي تتيح لك الحصول على متجر إلكتروني ناجح من إدارة المدفوعات والمخزون والتسويق للمتجر وتأمينه حتى كيف بإمكانك توظيف الشخص المناسب في المكان المناسب من أجل ضمان نجاح المتجر الإلكتروني: 

إدارة مدفوعات المتجر الإلكتروني 

مدفوعات المتجر الإلكتروني من الجوانب المهمة فهي تتيح لصاحب المتجر الحصول على مقابل المنتجات أو الخدمات المُشتراة من قبل العملاء. وعند إدارتها بشكل غير جيد ففي الكثير من الأحيان تؤثر على تجربة المستخدم وربما على موثوقية المتجر وتحصيله للمدفوعات.

 وفي حين أنه يوجد العديد من خيارات الدفع التي من الممكّن إضافتها إلى المتجر الإلكتروني مثل PayPal وMastercard وvisa وغيرها من طرق الدفع المحلية.

عند إدارة المدفوعات على المتجر الإلكتروني من الضروري الاهتمام بالجوانب التالية: 

  • استخدم طرق الدفع المتاحة لجمهورك: الخطوة الأولى في إدارة المدفوعات على الموقع الإلكتروني  هي توفير بوابات أو طرق الدفع المتوفرة والمهتم بها جمهورك المستهدف، فعلى سبيل المثال من الممكّن إضافة الباي بال على كافة المتاجر الإلكترونية مهما اختلف الجمهور  لأنه من بوابات الدفع الشائعة والمشهورة في العالم.

في نفس الوقت لن تكون قرارًا جيدًا أن تختار مثلًا فودافون كاش لمتجرك الذي يستهدف الجمهور السعودي أو الأردني أو اللبناني فبالتأكيد لن يجدي ذلك نفعًا لأن الجمهور ليس بمقدوره استخدام طريقة الدفع هذه. 

  • وفر العديد من طرق الدفع: دائمًا من المناسب توفير مجموعة من بوابات الدفع والمهتم بها جمهورك المستهدف، فعلى سبيل المثال في حال استهداف الجمهور المصري من الممكّن استخدام فودافون كاش أو الباي بال أو حتى الماستر أو الفيزا كارد أو حتى من الممكّن أن تكون هناك فرصة للتحويلات البنكية المباشرة أو العملات الرقمية. وهذا سيضمن التسهيل من عملية الدفع والحصول على مبيعات من مجمل الزوار على المتجر الإلكتروني. 
  • سهّل من عملية الدفع: صفحة الدفع لديها التأثير الكبير على قرار الشراء لدى المستخدمين، فكلما كانت تجربة الدفع سهلة على متجرك حصل على مبيعات وتحويلات أعلى وأيضًا ستضمن عودة العملاء مرة أخرى للمتجر الإلكتروني لأنه وجدوا تجربة سلسة وسريعة لإجراء عملية الدفع. 
  • السماح بالمدفوعات من دون حساب: يتخلى 24٪ من العملاء عن سلة التسوق لأن المتاجر الإلكترونية تطلب منهم إنشاء حساب على المتجر قبل إجراء عملية الدفع، وأنت كصاحب متجر إلكتروني إذا لم تكُن في حاجة إلى اسم المستخدم أو كلمة المرور الخاصة به فلا تعقد عملية الدفع بطلب إنشاء حساب. 
  • لا تستخدم إعادة التوجيه: يوجد بعض أصحاب المتاجر الإلكتروني يعملون على توجيه الزوار عن محاولتهم لإتمام عملية الدفع إلى مواقع أو أدوات أخرى لإتمام العملية. فمثلًا عند استخدام الـ PayPal فيتم تحويل المشتريّن إلى الصفحة الخاصة بهم وهنا قد يشعر البعض بأن هناك شيء غير طبيعي وفي نفس الوقت سوف تفقد ترسيخ علامتك التجارية في أذهانهم.
  • أضمن أمان العملاء: عندما يتعلّق الأمر بإدارة مدفوعات المتجر الإلكتروني فإن توفير الأمان وحماية خصوصية المستخدمين من الجوانب الضرورية والمؤثرة على تقبلهم للتعامل مع المتجر. وأنت كصاحب متجر إلكتروني عليك استخدام أفضل وسائل الأمان مع طمأنت المستخدمين على أن خصوصيتهم وبياناتهم محفوظة في مكان آمن.

إدارة مخزون المتجر الإلكتروني 

المخزون من أهم عناصر المتاجر الإلكتروني لأنه يُعدّ من العناصر المكلّفة والمؤثرة على مجاح المتجر الإلكتروني.لذلك، عند إدارة المتجر الإلكتروني الخاص بك من الضروري وضعه في الحسبان دائمًا. وإدارته بشكل سيء سوف تؤثر على التكلفة والتدفق النقدي والسيولة وأيضًا تعرضك لخطر فقدان المنتجات وعدم القدرة على توصيلها إلى المشتريّن في الوقت والطريقة المناسبة.  إذًا كيف تتمكّن من إدارة مخزون متجرك بفاعلية؟ 

تحديد حجم المخزون المناسب 

بغض النظر إذا كان المتجر الإلكتروني الخاص بك جديد أم متجر قديم فمن المهم أن تحديد حجم المخزون المناسب والذي يتيح لك توفير المنتجات بشكل دائم لشحنها وتوصيلها إلى المشتريّن والتقليل من تكاليف المخزون لأدنى حد ممكّن مع ضمان سريان العمل من دون إنقطاع. ولتتمكن من حساب متوسط المخزون الذي من الضروري توفيرها يوجد طريقة حسابية تتيح لك ذلك هي: 

المخزون بداية المدة + المخزون نهاية المدة / الفترة الزمنية. 

فعلى سبيل المثال إذا كُنت تريد التعرف على المخزون المعتمد في الست شهور السابقة، وقد كانت قيمة المخزون في الشهر الأول هي 1000$ والفي الشهر السادس أو الأخير هي 5000$ فإن متوسط المخزون هو 1000$.

أيضًا من الممكّن التنبوء بالمخزون عبر العديد الطرق النوعي الأخرى والمتمثلة في المعلومات المستقبلية أو التاريخية للنشاط التجاري الخاص بك، والمتمثلة في الآتي: 

  • معدل نمو المتجر الإلكتروني. 
  • حجم الطلب والمبيعات في الفترة السابقة. 
  • اتجاهات السوق المستقبلية. 
  • العقود والشركات مع العملاء أو العلامات التجارية. 
  • الإعلانات القادمة. 

فالجزء المهم في تحديد حجم المخزون هو التأكد من توفير حجم المخزون المناسب للعمليات التشغيلية من دون التأثير على الجوانب المالية للمتجر الإلكتروني. فعند توفير القليل من المنتجات لن تتمكّن من الإيفاء بكافة طلبات المستهلكين وفي هذه الحالة سوف تتضرر سمعة المتجر الإلكتروني وأيضًل عند حجز مخزون بمبالغ طائلة ستؤثر على سيولة المتجر ومدى إيفائه بالمتطلبات المالية. 

حساب معدل دوران المخزون 

أيضًا من المثالي قياس مدة دوران المخزون للتعرف على قيمة أو عدد المنتجات التي بعتها من المخزون في فترة محددة، وهذا سيسفيدك في جوانب عديدة. فعلى سبيل المثال الكشف عن حجم المبيعات التي تحصل عليها الشركة ومدى صحة عملية تحديد حجم المخزون المناسب في حال كان معدل دوران المخزون كبير، وهذا المعدل من الممكّن قياس عبر المعادلة الرياضية التالية: 

تكلفة البضاعة المباعة / معدل المخزون 

استخدام برنامج إدارة المخزون 

مع التقدم التقني الذي شهدته إدارة المخزون أصبح يوجد مجموعة من البرمجيات التي تتيح لك إدارة المخزون بشكل تلقائي بالكامل ومن دون التدخل منك في عمليات العد والجرد اليدوي مناسبة للمتاجر التي لديها مبيعات كبيرة وأيضًا المتاجر الصغيرة في تسهيل كافة الجوانب. وفي حين أنه من الممكّن استخدام بعض البرامج مثل Excel إلا أنه لن يوفر لك ميزات إدارة المخزون الاحترافية التي تحتاجها إليها ومن المثال في هذه الحالة هي تطوير واحد خصيصًا لنشاطك التجاري أو الاشترك أو شراء أحد برامج إدارة المخزون.

التسويق للمتجر الإلكتروني 

التسويق من المهام الرئيسية في كل نشاط تجاري ومع إنتشار الإنترنت والتجارة الإلكترونية أصبح التسويق الرقمي هو المسيطر على كافة الجهود التسويقية التي من الممكّن استخدامها للوصول إلى الجمهور المستهدف وتوصيل الرسائل والقيم والعروض إليهما محققًا للعديد من الفوائد والمتمثلة في: 

  • التعريف بالعلامة التجارية: عند التسويق للمتجر الإلكتروني سيكون لديك الفرصة للتعريف بعلامتك التجارية والمنتجات والخدمات التي تقدمها على أوسع نطاق، ما يعمل على جذب المزيد من الزيارات والعملاء المحتملين إلى متجرك الإلكتروني. 
  • زيادة المبيعات والأرباح: أيضًا لدى التسويق تأثير مهم على المبيعات والأرباح المحققة من المتجر الإلكتروني الخاص بك سواء على المدى القصير أو الطويل. 
  • التغلب على المنافسين: من دراسة الجمهور المستهدف والمنافسين سيكون لديك القدرة على التميز عليهم وتقديم أفضل جودة وقمية لجمهورمك المستهدف  بما يمنحك الفرصة للحصول على حصة سوقية متزايدة والتغلب على منافسيك.

وعند إدارة الجانب التسويقي في المتجر الإلكتروني عليك الاهتمام بالآتي: 

تحديد الاستراتيجية التسويقية المناسبة 

مع وجود العديد من القنوات والاستراتيجيات التسويقية التي بإمكانك استخدامها عند إدارة المتجر الإلكتروني، فمن الضروري أن تحدّد الاستراتيجية التي ستتبعها للتسويق للمتجر والمنتجات والخدمات الخاصة بها، حيث ستجد مجموعة من الخيارات والتي منها: 

  • التسويق على محركات البحث. 
  • منصات التواصل الاجتماعي. 
  • الإعلانات المدفوعة. 
  • التسويق المؤثر. 
  • التسويق بالعمولة.
  • التسويق عبر البريد الإلكتروني. 

وكل من هذه الاستراتيجيات تحتاج لمتطلبات من الميزانية والمهارات لكنها ستساعدك بقوة للوصول إلى جمهورك المستهدف وجذب المزيد من المبيعات والأرباح بمرور الوقت. 

دراسة السوق

كصاحب متجر إلكتروني دراسة السوق من الضروري أن تكون قبل إنشاء المتجر الإلكتروني نفسه، لتبدأ من دراسة المنافسين والميزات ونقاط القوة والضعف التي يعانون منها لتتمكّن من استغلالها للتميّز عنهم وبالتالي الحصول على حصة سوقية جيدة. وفي نفس الوقت من الضروري دراسة الجمهور المستهدف من خلال التعرف على اهتماماتهم والمشاكل التي يعانون منها والمنتجات والخدمات التي يطلبونها باستمرار.  ولحسن الحظ يوجد مجموعة من الأدوات التي تساعدك في ذلك، والتي منها: 

  • google trends: هذه الأداة تسمح لك بالتعرف على اتجاهات السوق والمنتجات الخدمات المهتم بها جمهورك المستهدف عبر تحليل سلوك المستخدم وعبارات البحث على محرك البحث جوجل. 
  • Semrush: أداة تحسين محركات بحث شاملة مقدمة لك الفرصة لتحليل المنافسين والتعرف على المحتوى الذي يركزون عليه. 
  • buzzsumo: إذا كُنت تريد التعرف على أراء جمهورك حول أحد المنتجات والخدمات المقدمة من المنافسين فهذه الأداة سوف تفيدك في ذلك. 

وإليك هذه المقالات ستفيدك في هذه الجزئية:

20 إضافة من إضافات التسويق الرقمي المجانية

دليل الميزانية التسويقية لمتجرك الإلكتروني

دليلك إلى التسويق المغناطيسي Lead Magnet لمتجرك الإلكتروني

أفضل حيل التسويق النفسي … 9 حيل استخدمها قبل أن تُستخدم عليك!

تقييم الجهود التسويقية 

هذه الخطوة من الضروري القيام بها بشكل دائم، ليكون لديك نظرة عن الاستراتيجيات التسويقية المناسبة والتي حققت نتائج جيدة للتسويق للمتجر الإلكتروني سواء بالنسبة للمبيعات أو أعداد العملاء أو زيادة رضائهم وغيرها من الجوانب وعند تقييم الاستراتيجية التسويقية عليك الاهتمام بالآتي: 

  • متابعة تغييرات المبيعات:  الهدف الأول والأخير من التسويق هو زيادة مبيعات المتجر الإلكتروني.لذلك، من الضروري عند تقييم الاستراتيجية التسويقية أن تضع نصب عينيك على حجم المبيعات قبل وبعد التسويق للمتجر الإلكتروني. 
  • أسأل جمهورك: طريقة أخرى لقياس فاعلية التسويق الخاصة بالمتجر وهي من خلال سؤال المستهلكين والعملاء عن مدى تأثير تسويق المتجر عليهم والقنوات التسويقية التي تعرفوا من خلالها على المتجر أو المنتجات أو الخدمات الخاصة به. 
  • قس مدى تحقيق الأهداف: بالتأكيد قبل البدء في التسويق للمتجر الإلكتروني حدّد بعض الأهداف وبناءً عليها شرعت في التسويق للمتجر وبإمكانك قياس مدى تحقيق هذه الأهداف من خلال ما يُعرف بمقاييس الأداء (kpis). 
  • مقارنة الاستراتيجية التسويقية بالمنافسين:  إذا كُنت تعتمد على استراتيتجات تسويقية شبيهة بتكل التي يعتمد على المنافسين للتسويق للنشاط التجاري الخاص بهم فلديك الفرصة لمقارنة الاستراتيجية الخاصة بك، فعلى سبيل المثال التعرف على الأرباح التي حققوها والقنوات التسويقية المستخدمة من قبلهم. 
  • حساب العائد على الاستثمار:  بالإضافة إلى تحقيق الأهداف التسويقية يلعب العائد على الاستثمار دورًا رئيسيًا في تقييم ايّ استراتيجية تسويقية. في تحقيق الأهداف قد يصاحبه الكثير من التكاليف أو المصروفات التي لا تثبت فعالية الاستراتيجية التسويقية على توليد الأرباح.

إدارة مخاطر المتجر الإلكتروني 

عند إدارة المتجر الإلكتروني فبالتأكيد تكون هناك مجموعة من المخاطر التي تواجه الموقع الإلكتروني والتي إذا حدثت سوف تتسبب في الكثير من الخسائر وربما توقف المتجر الإلكتروني عن العمل وتقديم المنتجات والخدمات، والهدف من إدارة مخاطر المتجر الإلكتروني هو: 

  • فهم المخاطر الرئيسية التي تواجه المتجر الإلكتروني. 
  • وضع ميزانية وأهداف وتحديد طريقة لتقليل تأثيرها على المتجر. 

وبشكل عام تتضمن المخاطر التي قد يتعرض إليها المتجر الإلكتروني على سبيل المثال لا الحصر الجوانب التالية: 

  • توقف المتجر عن العمل. 
  • انتهاك خصوصية بيانات المستخدمين. 
  • مخاطر اختراق المتجر الإلكتروني. 
  • ضعف سلسلة التوريد. 
  • الأخطاء البشرية. 

وهذه المخاطر يوجد  خطوات ثابتة للتعامل معه لضمان عدم تأثيرها على عمل المتجر الإلكتروني  من خلال: 

  • تحديد المخاطر:  لا يُمكّن التعامل مع المخاطر إلا من التعرف عليها وتحديدها، وأثناء القيام بهذه المهمة ستحتاج إلى إنشاء ما يُسمى بسبب المخاطر أو الاعتماد على تحليل SOWT للتعرف على جوانب الضعف والتهديدات التي يعاني منها الموقع. وفي نفس الوقت بإمكانك البدء في جلسات العصف الذهني مع فريقك أو زملائك أو أصحاب المصلحة. 
  • تحليل المخاطر: الخطوة التالية بعد التعرف على مخاطر المتجر الإلكتروني هي البدء في تحليلها من أجل إدارة المتجر الإلكتروني بفعالية، وذلك بقياس مدى إمكانية حدوثها ومدى تأثيرها على المتجر وهذه الخطوة في الكثير من الأحيان تكون معقدة للغاية لأنه لا يوجد الكثير من البيانات أو المعلومات حول بعض المخاطر ما قد تحتاج للكثير من الجهد. 
  • ترتيب المخاطر وتقييمها: بالتأكيد تأثير المخاطر يختلف على المتجر الإلكتروني.لذلك، ليس من المناسب معاملتها بشكل متساوي فتوجد بعض المخاطر العاجلة أو تأثيرها كبير على عمل المتجر وفي نفس الوقت قد تكون هناك مخاطر إذا وقعت لن تؤثر على المتجر بشكل كبير. وهنا من الضروري ترتيب وتصنيف المخاطر على أنها عالية أو متوسطة أو منخفضة.
  • تحديد طريقة التعامل مع المخاطر: الخطوة الأخيرة في التعامل مع مخاطر المتجر الإلكتروني هي تطوير استراتيجيات أو خطة وقائية لمنع وقوع الخطر وفي هذه الحالة ستجد مجموعة من الخيارات فعلى سبيل المثال تحويل الخطر إلى جهة أخرى وذلك يتم من خلال تأمين أو تحمل الخطر وهذا في حال كان الخطأ لا يؤثر على المتجر والوقاية منه تكلف أكثر من الخطر نفسه.

إدارة موارد المتجر البشرية 

بالحديث عن إدارة المتجر الإلكتروني لا بد من الإشارة إلى إدارة الموارد البشرية، لأنها من الإدارات المهمة في كل نشاط تجاري وخصوصًا أنها تتعلق بمورد مهم وهم الموظفين أو الأشخاص الذين يعملون في المتجر الإلكتروني، وعند إدارة موارد المتجر البشرية يوجد مجموعة من الجوانب التي من الضروري الاهتمام بها لضمان فريق عمل وموظفين قادرون على إدارة المتجر الإلكتروني وتنفيذ المهام باحترافية:

العمل على فهم احتياجات المتجر البشرية

عند محاولة إدارة المتجر بشكل جيد من الضروري تحديد الاحتياجات البشرية من الموظفين والعمال وغيرهم، فبالتأكيد كلما نما المتجر الإلكتروني أصبحت هناك حاجة متزايدة لتظيف أفراد لإتمام الأنشطة والمهام المختلفة من إدارة وتسويق وترتيب المخزون وتوصيل الطلبيات وتقديم دعم العملاء وغيرها من الجوانب. ففي هذه الحالة من الضروري العمل على فهم الاحتياجات الضرورية لعمل المتجر الإلكتروني بكفاءة عالية. 

تطوير نظام إدارة الموارد البشرية الخاصة بك 

هذا الأمر يتم من خلال تحديد هدف لكل قسم من أقسام المتجر الإلكتروني ووضع الوصف الوظيفي لكل مستخدم على حِدّة والعمل على توظيف الشخص المناسب في المكان المناسب مع تأهيل وتدريب الموظفين للعمل بشكل جيد حتى إذا لك تكُن حاضرًا، وهذا النوع من الأنظمة سيضمن لك الكثير من المزايا أولًا التقليل من تكاليف الوقت والجهد الذي ستبذله للإشراف على كل المهام والأنشطة وزيادة كفاءة العمليات على المدى القصير والطويل. 

تطوير الموظفين وتحفيزهم 

هذا الأمر اليوم يُعدّ من أهم الجوانب الضامنة لرضاء موظفين عالي، حيث يوجد مجموعة من العوامل المؤثرة على مدى صلة الموظف بالشركة أو المؤسسة التي يعمل فيها، ومنها مدى التطوير المعرفي والمهني الذي يحصل عليه وجودة بيئة العمل، فهذا سيقلل من فقدان الكفاءات والمهارات وفي نفس الوقت يضمن لك أداء موظفين عالي وخصوصًا إذا كان مقترن ببرنامج تحفيز مادي أو معنوي. 

الخاتمة 

إدارة المتجر الإلكتروني بشكل جيد ستضمن لك إظهار نشاطك التجاري بشكل احترافي وضمان نجاحه على مدى القصير والطويل، وخصوصًا مجال التجارة الإلكترونية اليوم أصبح شديد المنافسة مع وجود العديد من خيارات المنتجات والخدمات لدى المستهلكين ومن يفوز هو المتجر المُدار بطريقة مدروسة واحترافية ومرّنة. 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى