10 أشياء أكثر أهمية من طول المقال … ركز عليها بغض النظر عن عدد الكلمات

إذا كان طول المقال هو ما يشغلك، وفي حال كنت تنظر إلى عدد الكلمات مئات المرات في كل مرة تقوم بكتابة محتوى جديد لموقعك فعليك إعادة التفكير في الأمر، ولكن هذه المرة من وجهة نظر مختلفة… وتذكر أن هناك 10 أشياء أكثر أهمية من طول المقال

المقالات الطويلة كانت الهدف الذي يعمل عليه الكثيرين في الفترة الأخيرة بهدف تحسن ترتيب الموقع ولكن يمكنك الكتابة عن شيء بـ 1000 كلمة بدلًا من 300 كلمة بدون أن تكون الـ 700 كلمة الإضافية ذات قيمة بالنسبة للمحتوى! هذا يعني أن هناك أشياء أكثر أهمية من طول المقال.

10 أشياء أكثر أهمية من طول المقال

10 أشياء أكثر أهمية من طول المقال

نعم، يمكن للمقالات الطويلة أن تتصدر نتائج البحث بسهولة وأن تحصل على عدد زيارات أكبر ولكن هذا على المدى القصير ولن يدوم طويلًا ما دمت تهتم بطول المقال فقط وعدد كلماته! هناك ما هو أكثر تأثيرًا على النتائج التي تحققها.

10 – يجب أن يتمتع المحتوى بقيمة عالية

“يجب أن تقدم قيمة أكبر” والأمر ينطبق على أي شيء وأي منتج وأي خدمة تود نجاحها، الأمر لا يتعلق بـ 1000 أو 2000 كلمة أو حتى 10000… مهما كان العدد إن كان مجرد كلمات لا معنى لها فلا فائدة منها.

ببساطة إذا لم تتمكن من تحقيق القيمة المطلوبة للمحتوى فلن يجذب القراء وإن تمكنت من السيطرة على نتائج محركات البحث قد يدخل الزوار ولكن إما أنهم لن يعودوا أو أنهم لن يكملوا القراءة ولن يعودوا مجدد… هذا يعني أن معدل ارتداد مرتفع يلوح في الأفق!

قد تتساءل حول الطريقة الأفضل لمنح المحتوى الذي تقدمه قيمة يحتاجها الجمهور! ببساطة الأمر في التساؤل نفسه وتحديدًا في آخر كلمتين إنه ما “يحتاجه الجمهور”، عليك أن تفكر مليًا لماذا سوف يدخل شخص إلى هذا العنوان ما الذي يجب أن يكون موجود ما الذي يبحث عنه…

الأمر يختلف تبعًا للمحتوى الذي تقدمه وتبعًا للجمهور المستهدف، فعلى سبيل المثال لو كنت تقوم بكتابة خطوات تنفيذ مهمة معينة للمبتدئين فتوقع أن القراء لا يملكون الخبرة أو المعرفة عن هذا الشيء وعلى المعلومات التي تقدمها أن تكون تفصيلية، بينما في حال كنت تقدم الخطوات للخبراء في المجال فهنا يمكنك استخدام لغة أكثر تخصص ويمكنك تخطي الأساسيات على سبيل المثال.


9 – قد لا تكون الكلمات كافية

اليوم ومع الإمكانيات الهائلة المتوفرة لصناعة محتوى احترافي حرفيًا يمكن للكلمات ألا تكون كافية وألا تكون بالتأثير ذاته الذي تملكه العناصر الأخرى من صور ومقاطع فيديو أو حتى مقاطع صوتية!

فبالعودة إلى المثال السابق حول كتابة محتوى عن خطوات تنفيذ مهمة معينة أو خطوات استخدام شيء ما، فدعم المحتوى بالصور التوضيحية أو مقاطع الفيديو يمكن أن يكون ذو تأثير أكبر بكثير من الاكتفاء بالكلمات فقط.

على الرغم من أن إضافة الصور التوضيحية ومقاطع الفيديو سوف تجعل عدد الكلمات أقل ولكن الكلمات يمكن ألا تكون قادرة على أن تنوب عن المحتوى المرئي، فد تحتاج لكتابة 300 كلمة للتعبير وشرح خطوة يمكن لصورة واحدة أن توضحها.

اعتماد الوسائط لا يقتصر على تحقيق تجربة مستخدم أفضل ولعلها الفائدة الأكثر أهمية، فهذه الوسائط سوف تفتح أمامك مجال أوسع من التسويق للمحتوى الذي تقدمه على منصات مختلفة مثل مواقع التواصل الاجتماعي واليوتيوب… بالإضافة إلى أن الصفحات التي تحتوي صور تحصل على ترتيب أفضل ضمن نتائج محركات البحث.


8 – محتوى خالي من كل الأخطاء

محتوى أطول يمكن أن يعني احتمال أكبر لوجود الأخطاء سواء كانت أخطاء في المعلومات نفسها التي تقدمها أو أخطاء إملائية ونحوية…. ولكن كيف تؤثر الأخطاء ولماذا قد تكون مشكلة؟

المشكلة تكمن مع الأخطاء في أنها سوف تسحب ثقة القارئ من المحتوى الذي تقدمه حتى في حال كان المحتوى ليس له أي علاقة باللغة العربية وقواعدها أو الأدب والشعر ولكن الزائر سيشعر بعدم الراحة والمصداقية فيما تقدمه بالإضافة إلى أن ما تقدمه سيبدو أقل شأن!

للأسف المشكلة لا تتوقف عن هذا الحد فقط! فحتى Google يمكن أن يميز بين المحتوى المكتوب بشكل جيد وبصيغة وطريقة صحيحة والمحتوى غير الجيد، وإن لم يكن هذا الأمر معيار يستخدم في تحديد ترتيب نتائج البحث فتوقع أن يكون معيار مهم في الفترة القادمة.

لا يهم طول المقال ما دمت قادر على التعامل مع الأخطاء الموجودة فيه والعمل على تصحيحها ولكن إن كانت الأمور ستخرج عن سيطرتك فلا تعمد إلى إطالة المحتوى فقط لأجل تحقيق عدد كلمات أكبر.


7 – قواعد السيو وتحسين العبارات الرئيسية

على الرغم من أن المواقع التي تمتلك مقالات مطولة يمكن أن تتصدر بنسبة أكبر ضمن نتائج محركات البحث وذلك لأن هذه المحركات تنظر إليها على أنها مقالات تقدم معلومات أكثر وأدق وأشمل حول فكرة معينة ولكن يمكن لقواعد السيو أن تكون على رأس قائمة أشياء أكثر أهمية من طول المقال

فمن خلال اختيار الكلمة المفتاحية المناسبة ذات المنافسة المنخفضة أو السهلة، وتقديم محتوى متكامل عنها يغطيها بالكامل وذلك بغض النظر عن طوله وعدد الكلمات، مع التقييد بقواعد السيو يمكنك ضمان التغلب حتى على أطول المقالات التي لم تحقق ذلك.

توجد الكثير من الطرق التي يمكن من خلالها الوصول إلى أفكار جيدة للتدوين عنها، وبعد تحديد العبارة المفتاحية تأكد من ذكرها وذكر مرادفاتها في عنوان المقال وضمن العناوين الرئيسية بشكل طبيعي وضمن نص المقال بعيدًا عن الحشو.

إليك أهم القواعد التي يمكنها مساعدتك في ذلك: قواعد إنشاء الصور … 9 قواعد يمكنها جعلك خبير في التصوير


6 – اهتم بالوقت الذي يقضيه القراء بقراءة المحتوى

عليك الاهتمام بالوقت الذي يقضيه الزائر في قراءة المحتوى الذي تقدمه من جهتين: أولًا من حيث الطول فبشكل عام الوقت المثالي لطول المقال حول 7 دقائق أي ما يعادل 1500 – 2000 كلمة تبعًا لصعوبة الكلمة ودقة الفكرة، وأقل من ذلك في حال كان المقال يحتوي على مقاطع فيديو وصور…

الأمر الثاني والأكثر أهمية من عدد الدقائق هو تقدير قيمة الوقت الذي يقضيه الزائر فبالطبع لن يعود إلى موقعك أبدًا في حال شعر أنه أضاع من وقته دقائق كثيرة بدون أن يصل إلى المعلومات التي يبحث عنها أو يحتاجها… لذا ضع باعتبارك أن وقت الزوار ثمين ويجب أن تقدم لهم ما يعادل قيمة الوقت الذي يقضونه لديك.


5 – اعمل على تقديم محتوى حصري وشامل

يمكن أن يكون طول المقال أمر في غاية الأهمية عندما يتوجب عليك التغلب على عدد كبير من المقالات المنافسة والتي تملك بالفعل محتوى طويل وشامل، ولكن ما رأيك بأن نفكر خارج الصندوق وأن ترتاح من المنافسات الشرسة وتحصد نتائج أفضل!

بالطبع أنت موافق، ولعلك تفكر بالطريقة! إنها من خلال تقديم محتوى حصري شامل وجديد بعيدًا عن المحتوى المستهلك والذي يعتمد على إعادة الصياغة من مواقع ومقالات أخرى.

فأن تكون وحدك ضمن نتائج البحث يعني أنك الأول والذي سوف يحصل على 100% من الزوار الذين يبحثون عن هذه المعلومات بعيدًا عن المنافسة والمقارنة…. اعمل على صنع محتوى حصري جنبًا إلى جنب مع التدوين عن الأفكار الأكثر انتشارًا والتي تتضمن منافسة قوية.

يمكنك العثور على أفكار رائعة من خلال: أفضل 24 طريقة للحصول على أفكار مدونات ناجحة لموقعك في وورد بريس


4 – تذكر أنك تقدم المعلومات عبر الإنترنت

في كل ثانية من وقتك في التدوين عليك أن تتذكر أنك تقدم هذا المحتوى عبر الإنترنت! وبالتالي عليك أن تضع نفسك مكان الزائر وتنسيق عملك وفقًا لذلك، والتأكد من النقاط التالية:

  • يجب اختيار الأسلوب المناسب لكل فكرة أو موضوع، فالأفكار الأكاديمية تحتاج إلى أسلوب علمي واضح، بينما الأفكار العامة وبعض الأفكار العلمية يمكن أن تتحمل القليل من اللطافة والمرح في أسلوب الطرح ما يشد الزائر ويجعله أكثر تعلق بالمحتوى الذي تقدمه…
  • تذكر أن نسبة جيدة من الزوار يبحثون عن معلومة دقيقة بعينها لا يحتاجون لقراءة مجلدات قبل الوصول لها، لذا اجعل تقسيم الفقرات وعرضها واضح يصب مباشرة في صلب الفكرة التي تتحدث عنها.

3 – محتوى مستمر أم محتوى طويل

في حال كنت لا تملك الوقت وكان عليك الاختيار بين تقديم محتوى مستمر أو طويل فبلا أي شك المحتوى المستمر والمتجدد أهم، فلك أن تتخيل عدد المدونات والمواقع التي ماتت لمجرد مرور وقت طويل دون تقديم المحتوى الكافي.

وكأفضل استراتيجية هي تنظيم وقتك وتخصيص جزء منه لتقديم المحتوى بشكل مستمر ومنتظم لموقعك، بشرط أن يكون هذا المحتوى شامل بدون أن يكون همك هو تجاوز عدد محدد من الكلمات!


2 – موقعك متوافق مع مختلف الأجهزة والشاشات

دعنا نتحدث بشيء من الواقعية! أنت خلال صناعة المحتوى لموقعك ومن ثم رفعه إلى الموقع ونشره تتعامل مع الكمبيوتر أي المتصفح والشاشة كبيرة الحجم، ولكن هل هذا كل شيء!

بالطبع لا، لأن معظم مستخدمي الإنترنت يتصفحون المواقع من هواتفهم أو الأجهزة اللوحية والتي تمتلك أحجام شاشات وطريقة عرض مختلقة كليًا عن تلك التي كنت تعمل عليها، ما الذي يعنيه ذلك؟

هذا يعني أنهم قد يتعاملون مع عرض مختلف للمحتوى الذي تقدمه قد لا يكون مناسب وقد تضيع جهودك دون أي فائدة ما يرفع معدل الارتداد لديك ولن تتساهل محركات البحث معك وسوف يتراجع ترتيب موقعك حتى ولو كنت تقدم عشرات الآلاف من الكلمات.

لذا تأكد من اختيار قالب وورد بريس متوافق مع كل الأجهزة وأحجام الشاشات، وقم بتنسيق المحتوى من حيث الشكل والطول والوسائط ليكون كل شيء متناغم مع الأجهزة المختلقة.


1 – شكل المحتوى الذي تقدمه وطريقة عرضه

بغض النظر عن عدد الكلمات، وحتى ولو كان المحتوى رائع مثالي شامل ودقيق يتحدث عن معلومات في غاية الأهمية بدون أي حشو أو عبارات لا معنى لها…. كل ذلك سيذهب ويتلاشى إن كان معروض بطريقة خاطئة غير منسقة!

تخيل نفسك قد دخلت إلى موقع معين لتجد أن مقال طويل طويل جدًا بانتظارك ولكنه كله بالكامل مكتوب بالتنسيق وحجم الخط والشكل نفسه وبدون فواصل أو صور أو فقرات… إنه بالكامل يبدو لك فقرة طويلة، من الطبيعي أن تشعر بالغثيان!

في المقابل يمكن اعتبار الشكل الذي تعرض به مقالك هو الرقم واحد سواء كان المقال طويل جدًا أو قصير، لأنه العامل الذي سيجعل الزائر مرتاح وقادر على إكمال القراءة والعودة إلى موقعك مرة أخرى.

لذا تأكد من أن تستخدم تنسيق العناوين الرئيسية والفرعية وإضافة الفواصل والجداول بشكل مناسب بعد نهاية الفقرات، وإرفاق الصور المناسبة ذات الدقة العالية، بالإضافة إلى تقسيم المقال إلى فقرات تناسب حجم مختلف شاشات الأجهزة.


عدد كلمات المقال مهم ويمكن للمقالات الضخمة أن تحصد نجاح باهر سريع ولكنه قد يكون قصير الأمد سرعان ما سيتلاشى إن لم تتأكد من 10 أشياء أكثر أهمية من طول المقال.